3oudou Emigrants song from Tony Kiwan

Search

Jalyatouna

 

 

MadeinLebanon.org

Subscribe to our Free Newsletter

Keefak: The Lebanese Arabic Language Mobile Application

 

ثمّ تحدثّت الطبيبة النسائية المتخصّصة بزراعة الرحم الدكتورة رندة عاقوري من السويد عن تجربتها في زراعة الرحم.

ومن الولايات المتحدة تحدّث زياد سنكري مؤسس عن شركته المعنية في "تشخيص أمراض القلب"، وهي رائدة في تكنولوجيا الطبّ ومتخصّصة في حلول العناية بالقلب، والوحيدة في مجال تطوير التقنيات الطبية التي هي بغاية الدقّة.

وتحدّث نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة المسؤولة عن التسويق والتنفيذ في شركة المقاولين الموحّدين سامر خوري من اليونان عن تجربته، طالباً من الدولة الحفاظ على الوضع الأمني مستتباً، ما يشجع المغتربين على الاستثمار في لبنان.

وتحدّثت نائب رئيس الغرفة في رومانيا روديكا نصّار عن: "أن هذا العام يحتفل لبنان ورومانيا بمناسبة مرور 50 عاماً على تاريخ العلاقات بين البلدين"، ووجهت دعوة للوزير باسيل لزيارة رومانيا كونها تُشكّل مصدر فخر للبنانيين فيها.

بدوره، قال مصمّم ومهندس الديكور وليام صوايا الآتي من إيطاليا: "ان القاسم المشترك بين اللبنانيين هو الشغف والعمل الدؤؤب والعزم"، مؤكّداً على أنّ لبنان هو ملهم الابداع في العالم. واعتبر أن مجال التصميم واسع جداً ويستحق الاستثمار فيه".

كما تحدّثت محافظ سانتياغو في الأرجنتين كلوديا عبد الله عن تجربتها في الخارج. 

 

الجلسة الثانية: المشاريع الإغترابية

حلقة النقاش في الجلسة الثانية حول موضوع "مشاريع وزارة الخارجية للإغتراب"، أدارتها الإعلامية شذى عمر ونقلت مباشرة على شاشة "تلفزيون لبنان". استهل الحديث القنصل العام لساو باولو- البرازيل الديبلوماسي قبلان فرنجية الذي قال: "أن وزارة الخارجية والمغتربين اعطت رؤية جديدة للبنانيين المغتربين وجسّدت أساليب وإطارات للمساهمة في نهضة لبنان، هذا من جهة، ومع بعضهم البعض عبر مشاريع جدية ومبدعة".

ثم قال المسؤول عن مشروع "ليبانون كونيكت" رواد رزق إنّ هدف المشروع هو جمع اللبنانيين في كلّ أنحاء العالم من خلال استفادتنا من التطوّر التكنولوجي، والتواصل بين المغتربين بين بعضهم والبعض وبين بلدهم الأم.

وعن مشروع "استثمر لتبقى" تحدّث مالك شركة "أبيلتون" العقارية فيليب زيادة من الولايات المتحدة الأميركية عن فكرة المشروع أتت من حديث الناس الذين يفكرون كيف سيغادرون البلاد، فأردنا إبقاءهم فيه عن طريق الاستثمار.

وكشف الإعلامي جورج قرداحي عن مبادرة لبناء |وادِ ذكي" هوالأول في الشرق الأوسط.

وعن مشروع "المدرسة اللبنانية"، تحدّث مستشار وزير التربية والتعليم العالي في لبنان إيلي نعيم الذي قال: "ان مشروع المدرسة اللبنانية مشترك بين وزارتي الخارجية والتربية، مشيراً الى انه بدأ في العام 1988 واستكمله الوزير باسيل.هناك 11 مدرسة لبنانية في العالم مرخّصة من وزارة التربية وتتبع المناهج اللبنانية، وتكمن أهميته في امكانية استحصال الطلّاب على الشهادة اللبنانية".

ومن قطر تحدّث أحد مؤسسي المدرسة اللبنانية في قطر الأستاذ أحمد شيخا عن تاريخ تأسيسها.

وعن "بيت المغترب اللبناني" تحدّث رئيس بلدية البترون مرسلينو الحرك عن أهمية هذا المشروع بالمحافظة أولاً على المنازل الأثرية في البلدة، وثانياً عن ربط المغتربين بوطنهم الأم.

وعن مشروع "قلب لبنان/إشترِ لبناني" تحدّث عن الميزة التنافسية للمنتج اللبناني مارك غاوي من الزعتر الى الزيت والزيتون.

ومن تشيلي تحدّث رجل الأعمال جو صقر عن عمله والتفكير بتطوير مشاريعه في تشيلي رغم عدم وجود جالية لبنانية كبيرة فيها.

وفيما يتعلّق بمشروع "أرزة المغترب"، تحدّثت عبير مراد عن أهمية تبنّي المغتربين لشجر الأرز فيها.

 

الجلسة الثالثة: الإغتراب

وتمحورت الجلسة الثالثة حول "الإغتراب/ واقع الحال (دراسات ومعلومات- فرص وإمكانات)"، أدارها الإعلامي عماد مرمل، ونقلت مباشرة على شاشة "المنار". تحدّث خلالها كلاً من الدكتور روبيرتو كاتلاب من جامعة الروح القدس- الكسليك عن "تاريخ وأسباب الهجرة"، ومن المكسيك أنطونيو طرابلس كايم عن "كيفية المحافظة على الهوية في الخارج".

ومن نيجيريا الدكتور محمد طعّان حول "الهجرة الى السنغال"، ومن لبنان الدكتور شوغيك كاسباريان عن "الأثر المالي للمغتربين على العائلات في لبنان".

ومن الأرجنتين تحدّثت أليشيا ضاهر عن مؤسسة "نينوى" التي أطلقت اسم ابنتها الناشطة في المجال الإعلامي عليها، بعد وفاتها، وقد أعلن البرلمان الوطني الأرجنتيني في العام 2014 يوم عيد ميلاد ابنتها في 3 تشرين الأول يوم الشاب الأرجنتيني من أصل لبناني. وأشارت الى أنّ المؤسسة تعطي منحاً للطلاب اللبنانيين للمجيء لزيارة لبنان، وتساهم بتبادل الأساتذة والطلّاب.

ومن لبنان تناولت الدكتورة غيتا موضوع "المغتربين العائدين"، وعرضت لدراسة حول هذا الموضوع، وعن كيفية محافظة اللبنانيين على هويتهم تحّدّث من البرازيل حسين الزغبي.

 

الجلسة الرابعة: الديبلوماسية الإغترابية

تناولت الجلسة الرابعة موضوع "الديبلوماسية الإغترابية وقانون استعادة الجنسية والحفاظ على الهوية للمتحدّرين من أصل لبناني، أدارها الإعلامي جان عزيز وبثّت مباشرة عبر الـ أو.تي.في. استهلّ النائب نعمة الله أبي نصر الحديث عن الأسباب الموجبة لاقتراح قانون ومشروع قانون استعادة الجنسية اللبنانية، من معاهدة لوزان التي تعود الى العام 1924، الى ما ينصّ عليه القانون اللبناني الذي اعتمد مبدأ انتقال الجنسية بعامل رابطة الدم“ JUS SANGUIN " وليس بعامل رابطة الارض “ JUS SOLI " بحيث أنّ من ولد من أب لبناني هو لبناني أينما كان محل ولادته وحتى لو اكتسب جنسية البلاد التي وُلد على أراضيها طالما أنّ هذا الإكتساب لم يقترن بترخيص من الحكومة اللبنانية . كما فنّد مشاريع واقتراحات القوانين،مشيراً الى أنّه  "بتاريخ 19/12/2012 أحالت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مشروع قانون إلى مجلس النواب مرسوم رقم 7413 يرمي إلى تحديد شروط استعادة الجنسية اللبنانية معتمدةً ذات الشروط الواردة في اقتراح القانون المقدّم منّا ولكن هذا المشروع أيضًا لم يقرّ في لجنة الدفاع والبلديات. فأحيل كل من اقتراح القانون ومشروع القانون إلى اللجان المشترك حيث بدأت بمناقشته وعيّنت لجنة قوامها النواب سمير الجسر، نعمة الله ابي نصر، ميشال الحلو، هادي حبيش، أنطوان زهرا ...  والمشروع ما زال قيد النظر".

ومن الباراغوي تحدّث عن "الجذور وشجرة العائلة" الأب حنّون أندراوس من جمعية المرسلين الموارنة، مشيراً الى أنّ هذا المشروع الذي يقوم به يهدف الى جمع أفراد العائلة اللبنانية المشتّتة في جميع أنحاء العالم. وأوضح أنّ هذه الشجرة التي يتبعها ليست كلاسيكية إنما يتمثّل بها الرجل والمرأة والأولاد. وقال إنّه في بعض الحالات لا يقدّم المساعدة للأشخاص الذين يفتّشون عن أقاربهم في الخارج، وهي: بهدف بيع الأراضي، أوالبحث عن إرث أو بهدف سياسي.

ومن لوس أنجلس تحدّثت تونيا خوري عن "كيفية رفع مستوى الوعي"، وانها قرّرت دخول المعترك السياسي لتتكلّم عن وجه لبنان الحقيقي وجمال شعبه وثباته وطبيعته المضيافة. وتحدثت عن التعدد الديني مشيرة الى أنّه لولا وجود المسيحيين لما كان هناك تعددية في لبنان.

وقال الدكتور منذر فتفت:"عندما نرى عدد اللبنانيين الناجحين في العالم، لعلّ أهم ما نفعله هو اجتذابهم الى لبنان وإعطائهم حق المواطنة".

وقال رضوان خازم من جنوب أفريقيا إنّ انتماءنا أو هويتنا ليست فقط بالجنسية واللغة إنما بالعودة الى لبنان.

بدوره، اعتبر شارل الحاج، من المؤسسة اللبنانية للانتشار ان مشروع قانون استعادة الجنسية له شقّان: الأول، إعادة الاعتبار الى الأهل الذين هاجروا بين 1921و 1932، والثاني، يكفي أن يستحصل فرد واحد من العائلة على الجنسية لإعطائها الى جميع أفراد العائلة. ودعا المغتربين لتسجيل زواجهم واولادهم والمطالبة بالجنسية.

 

الجلسة الخامسة: الديبلوماسية الإقتصادية

واختتمت أعمال اليوم الأول بالجلسة الخامسة التي تطرّقت الى موضوع "المغتربين والاقتصاد"، أدارها الإعلامي جورج صليبي ونقلت مباشرة على شاشة "تلفزيون الجديد"، تخلّلتها مداخلات لمتحدّثين هم: "من الأرجنتين، نائب وزير الخارجية الأرجنتينية إدواردو زوين الذي تحدث عن "الشراكة الاستراتيجية ومذكرة التفاهم حول إتفاقية "الميركوسور"، وقال: "نحن نريدأن نصل الى لبنان أكثر حرية ووحدة".

من لبنان تحدّث رئيس مجلس ادارة بنك بيروت الدكتور سليم صفير عن الاستراتيجية الاقتصادية والنظام المصرفي اللبناني وانفتاحه على الطاقات الاغترابية، مشيراً الى ان الاستثمار في لبنان مناسب في كلّ الاوقات، خصوصاً وان اقتصاد لبنان الى تقدّم، وهو أفضل بكثير من التوقعات ومنفتح على النمو.

ومن الكوت ديفوار طالب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية الدكتور جوزف خوري، الدولة اللبنانية الدفاع عن مصالح المغتربين في دول الاغتراب خصوصاً في فترة الازمات. وتحدّث عن "غرف التجارة ودورها بتعزيز العلاقات بين لبنان وساحل العاج".

ومن سيراليون تحدّثت القاضية فيفيان سولومون عن "الأطر القانونية والاتفاقات الدولية"، مشيرة الى انه لتنشيط الاقتصاد، تحتاج الدول الى السلام والأمن والتشريعات أي الاطر التشريعية التي تنظّم النشاط الاقتصادي.

وتحدّث رئيس سلسلة فنادق "روتانا" سليم الزير من الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي) عن قصة نجاحه، لافتاً الى ان لبنان بحاجة الى خطة رسمية ومبرمجة من الدولة اللبنانية إنّما لأنّ هذا الامر صعب المنال، يبقى المجهود الفردي طاغياً.

primi sui motori con e-max