3oudou Emigrants song from Tony Kiwan

Search

Jalyatouna

 

 

MadeinLebanon.org

Subscribe to our Free Newsletter

Keefak: The Lebanese Arabic Language Mobile Application

 

توجّ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل زيارته الى الإكوادور بلقاء جمعهُ مع رئيس الجمهورية رافاييل كوريّا  في كيتو العاصمة، على مدى ساعة وربع من الوقت،  بحضور وزير الخارجية ريكاردو باتينيو، سفير الإكوادور في قطر اللبناني الأصل قبلان ابي صعب، القنصل الفخري في كيتو اسعد زرد، مدير الشؤون السياسية في الخارجية اللبنانية السفير شربل وهبه والديبلوماسي جورج فاضل. وجرى خلال اللقاء الحديث عن تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية والتربوية والمالية ودور الجالية اللبنانية في هذا الإطار، كما تطرق الاجتماع الى افتتاح سفارة لبنانية في الإكوادور وتبادل السفراء، اضافة الى موضوع الارهاب والخطر الذي يشكله ليس فقط على لبنان وإنما ايضاً على الإكوادور المفتوحة حدودها امام الجميع،

وصدر عن القصر الجمهوري بيان رحب بزيارة الوزير باسيل، قال فيه الرئيس كوريّا "بالنسبة لنا إنه لشرف عظيم أن تكون في بلدنا"، وسلط الضوء على عمل المجتمع اللبناني الذي يعيش في الاكوادور.

كما أعرب الرئيس عن أمله في ان يساعد هذاالاجتماع على تعزيز أواصر الصداقة مع لبنان " البلد الذي نحب".

 

وبعد اللقاء صرح الوزير باسيل امام الاعلام الإكوادوري  وقال:"كان لي شرف اللقاء مع الرئيس كوريا وكانت مناسبة شكرته فيها على موقف الإكوادور المساند دوما للبنان، في القضايا السياسية المتعلقة بالمنطقة وعلى حسن الضيافة للجالية اللبنانية الموجودة في الإكوادور منذ ١٤٠ عاما. 

وكانت ايضاً مناسبة ناقشنا خلالها مواضيع مختلفة في المنطقة، وعرضنا المخاطر الكبيرة التي تواجهنا نتيجة الجماعات الإرهابية. ان لبنان يلعب دورا كبيرا في المنطقة لمحاربة الارهاب من خلال كونه نموذجاً للتسامح.  

ولبنان يعتقد انه على كل الدول ان تدرك وتعي خطر الارهاب، الذي بالإمكان محاربته طبعا من خلال الاعمال العسكرية ، ولكن الوسيلة الأهم هي من خلال محاربته أيديولوجيا. والنموذج الجيد للعلاقات التي تربط بين لبنان والاكوادور هو التأكيد المثالي لهذه الأفكار."

اضاف:"نحن مع مزيد من التعاون لتعزيز علاقاتنا السياسية والثقافية والاقتصادية، اعتقد ان لبنان والاكوادور بإمكانهما ان يكونا جسر بين أميركا والشرق الاوسط، وصلة وصل بين الحضارات، وهذا برأي الحل الأمثل لمواجهة الارهاب. وآمل العمل بطريقة مثمرة من اجل مستقبل اكثر ازدهارا مع فرص اكثر من اجل لبنان والاكوادور التي تأثرت بطريقة إيجابية للتقدم الذي أحرزته خلال السنوات الاخيرة .

 

وزير الخارجية الإكوادورية

ووقع الوزير باسيل مع نظيره الإكوادوري ريكاردو باتينيو اتفاقية تفاهم حول التعاون السياسي، وكان سبقها جلسة محادثات في "قصر نحاس" المبنى الذي تقع فيه وزارة الخارجية، تناول فيها المجتمعون سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين لبنان والاكوادور في مختلف المجالات، بعدها عقد الوزيران مؤتمرا صحفيا استهله الوزير باسيل، فأثنى على موقف الإكوادور الداعم دوماً للبنان في المحافل الدولية، شاكرا لها وقوفها الدائم الى جانب قضايا  لبنان المحقة، والقضايا العربية وقضية فلسطين.

وأوضح ان ما نطمح اليه من هذا التفاهم هو المزيد من التعاون السياسي من اجل تعميم فكرة لبنان، الذي يود من خلال الموقع السياسي المميز للإكوادور في منطقة أميركا اللاتينية، ان يشرح الفكرة التي تقوم على محاربة الارهاب. اضاف:" ان لبنان ليس البلد الوحيد المهدد من التنظيمات الإرهابية مثل داعش، لان فكرة الكيانات الطائفية المتصارعة في المنطقة لا يمكن الا ان تطال كل دول العالم ومنها دول أميركا اللاتينية. ومثال على ذلك ما حصل من خلال قيام داعش مجددا باجتياح والتسبب بمجازر لعشرين بلدة آشورية، ان هذا الامر يتكرر بعد تهجير المسيحيين والايزيديين من الموصل، ومقتل وذبح وقطع رأس ل ٢١ قبطياً من مصر.

واشار الى ان مجرد عدم تحرك الآلة القضائية الدولية لوقف هذه الاعمال الإرهابية هو عامل مشجع لهذه التنظيمات على الاستمرار بتشغيل "مكنة القتل" التابعة له. لذلك بحثنا اليوم مع وزير الخارجية فكرة القيام بجهد دولي لتحريك عمل المحكمة الجنائية الدولية." كذلك تداولنا في موضوع تطوير العلاقات الثنائية على المستوى الاقتصادي والسياسي بين بلدينا، بما يرقى الى مستوى العلاقات القائمة بين الشعبين، وبحثنا في موضوع تطوير العلاقات القنصلية من خلال إبلاغ السلطات في البلدين عن نيتنا بفتح سفارة للبنان في الإكوادور.

ووجّه الوزير باسيل دعوة الى نظيره لزيارة لبنان.

 

باتينيو

بدوره تحدث وزير خارجية الإكوادور عن دور الجالية اللبنانية الفاعل في بلاده، مشيرا الى التقارب في المواقف العالمية، ومؤكدا على وقوف بلاده الدائم الى جانب القضايا اللبنانية والقضية الفلسطينية والعمل من اجل التوصل الى إحلال السلام والعيش المشترك. مشددا على "ان موقفنا مشترك معكم ضد الارهاب"، لافتا الى انه الآن ستصبح العلاقات افضل من قبل مع التبادل الديبلوماسي لبلدينا. 

 

وزير القطاعات الاستراتيجية

والتقى الوزير باسيل وزير القطاعات اﻻستراتيجة رفاييل بوفيدا بوينا، واستمع الوفد الى عرض عن التطور اﻻستراتيجي لقطاعات البنى التحتية والنفط والغاز والكهرباء واﻻتصالات واﻻلياف البصرية في اﻻكوادور. وابدى بوينا استعداد بلاده للتعاون مع لبنان على صعيد تبادل الخبرات، ﻻ سيما في مجال إنتاج النفط، وامل ان تساهم شركات لبنانية في اﻻستثمار في هذا الحقل.

من جهته أمل باسيل في تعزيز العلاقات مع اﻻكوادور على مختلف اﻻصعدة،  والتعاون في مجالي النفط والغاز للاستفادة من خبرتها. واكد على اهمية دور الجالية اللبنانية في اﻻقتصاد اﻻكوادوري.

 

رئيس المجلس القضائي

ثم انتقل الوفد الى المجلس القضائي  حيث التقى الوزير باسيل رئيسه المتحدر من اصل لبناني شربل غوستافو جلخ، الذي تحدث عن تحديث القضاء اﻻكوادوري الذي يعتبر مثاﻻ في خدماته في المنطقة،  لافتا الى وجود قانون جديد وعدالة سريعة مما يعطي ثقة لقطاعي اﻻعمال واﻻستثمار.

من جهته قال باسيل ان :"لبنان لطالما كان ضحية عدم العدالة من الدول المجاورة ومن العدالة الدولية"، مشبرا الى اﻻضطهاد الممنهج الذي يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط على يد الجماعات اﻻرهابية، داعيا الى العمل من اجل إحلال العدالة الدولية. واثنى على القضاة اللبنانيين، مقترحا توقيع اتفاقية قضائية مع اﻻكوادور على غرار المكسيك، وعرض مع القاضي جلخ لمسألة انشاء سفارة لبنانية في اﻻكوادور، ودعاه الى المشاركة في المؤتمر اﻻغترابي الذي تنظمه وزارة الخارجية في شهر ايار المقبل. 

وقد وعد القاضي جلخ بالحضور الى بيروت للمشاركة بالمؤتمر والعمل على موضوع اﻻتفاقية القضائية مع لبنان.

 

مدينة المعرفة

واستقبل الوزير باسيل في مقر إقامته في فندق الماريوت، وفدا من " مدينة المعرفة" برئاسة نائبة وزير التربية، ومدير المشروع الذي هو عبارة عن مدينة جامعية متطورة يتم تشييدها حالياً. 

 

 
primi sui motori con e-max